فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 4031

ما دلت عليه النصوص من الصفات وفهم ما دلت عليه وتدبره وعقله وإبطال طريقة النفاة وبيان مخالفتها لصريح المعقول وصحيح المنقول علم أن طريقة السلف أعلم وأحكم وأسلم وأهدى إلى الطريق الأقوم وأنها تتضمن تصديق الرسول فيما أخبر به وفهم ذلك ومعرفته وأن ذلك هو الذي يدل عليه صريح المعقول ولا يناقض ذلك إلا ما هو باطل وكذب وأن طريقة النفاة المنافية لما أخبر به الرسول طريقة باطلة شرعا وعقلا وأن من جعل طريقة السلف عدم العلم بمعاني الآيات وعدم إثبات ما تضمنته من الصفات فقد قال غير الحق إما عمدا وإما خطأ كما أن من قال على الرسول إنه لم يبعث بإثبات الصفات بل بعث بقول النفاة كان مفتريا عليه

وهؤلاء النفاة هم كذابون إما عمدا وإما خطأ على الله وعلى رسوله وعلى سلف الأمة وأئمتها كما أنهم كذابون إما عمدا وإما خطأ على عقول الناس وعلى ما نصبه الله تعالى من الأدلة العقلية والبراهين اليقينية

والكذب قرين الشرك كما قرن بينهما في غير موضع كقوله تعالى { فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين } وقال تعالى { إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت