فهرس الكتاب

الصفحة 2423 من 4031

ثم أخذوا يناظرون أهل الإثبات للعلو ونحوه بما به ناظرهم أولئك ويتسلطون على العاجز عن مناظرتهم من المثبتين كما تسلط عليهم أولئك فصاروا بمنزلة من قصروا في جهاد من يليهم من الكفار حتى غلبوهم وهزموههم فقاموا يقاتلون من يليهم من المسلمين كما قاتلهم أولئك الكفار حتى ظهر الباطل والكفر والضلال بتفريطهم أولا في جهاد من يليهم من الكفار وعداوتهم ثانيا على من يليهم من المسلمين

وصاروا على ضد ما وصف الله به المؤمنين حيث قال { أشداء على الكفار رحماء بينهم } سورة الفتح 29 { أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين } سورة المائدة 54 فصاروا أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين كما نعت النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج حيث قال يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان

وحال الجهمية والرافضة شر من حال الخوارج فإن الخوارج كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت