فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 4031

وقالت طائفة ليست مركبة لا من هذا ولا من هذا بل تقبل التجزؤ إلى اجزاء لا تتجزأ

وقالت طائفة ليست مركبة لا من هذا ولا من هذا ولا تتجزأ إلى غير غاية بل إذا صغرت الأجزاء انقلبت إلى اجسام اخر مع كونها في نفسها يتميز منها جانب عن جانب

فهؤلاء لا يقولون بقبول الانقسام إلى غير نهاية ولا بوجود مالا يقبل الانقسام بل كل ما وجد يقبل الانقسام لكنه يستحيل إلى جسم آخر في حال تميز جانب منه عن جانب فلا يوجد فيه انقسام إلى غير نهاية وقد بسط الكلام على هذه الأقوال في غير هذا الموضع

وأذكياء المتأخرين مثل أبي الحسين البصري وأبي المعالي الجويني وأبي عبد الله الرازي كانوا متوقفين في آخر أمرهم في إثبات الجوهر الفرد فإذا كان الأمر هكذا لم يمكن احدا أن يطالب بدليل على حدوث الحيوان باعتبار تركبه من الجواهر أو المادة والصورة حتى يثبت ذلك اولا

ومن المعلوم لكل عاقل أن علم الناس بحدوث ما يشهدون حدوثه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت