فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 4031

من اعتقاد الباطل فيكون ما جعل طريقا إلى العلم والايمان موجبا لضده من الجهل والكفر

والوجه الثاني أن يقال فحينئذ يكون الشك في حدوث الحيوان والنبات ونحو ذلك مبنيا على كونها مركبة من الجواهر المنفردة أو المادة والصورة وامكان قدم الجواهر المنفردة أو المادة ومعلوم أن هذا لو كان صحيحا لكان من الدقيق الذي يحتاج إلى بيان وهم لم يبينوا ذلك

ومن المعلوم أن هذا موضع اضطرب فيه أهل الكلام والفلسفة اضطرابا لا يتسع هذا الموضع لاستقصائه

فقالت طائفة إن الأجسام مركبة من أجزاء لا تتجزأ وهي الجواهر المنفردة وهذا قول أكثر المعتزلة والأشعرية

وقالت طائفة بل فيها اجزاء لا نهاية لها وهو المذكور عن النظام وعليه انبنى القول بطفرة النظام ولهذا يقال ثلاثة لا يعلم لها حقيقة طفرة النظام وأحوال أبي هاشم وكسب الاشعري

وقالت طائفة بل هي مركبة من المادة والصورة وهي تقبل الانقسام إلى غير نهاية لكن ليس فيها اجزاء لا نهاية لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت