فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 4031

لا تحصل إلا بالنظر في هذه الطريقة وهو أول الواجبات لما ذكروا قوله صلى الله عليه وسلم

كل مولود يولد على الفطرة قالوا واللفظ للقاضي في الفطرة ما الفطرة هنا على روايتين عن أحمد

إحداهما الإقرار بمعرفة الله تعالى وهي العهد الذي أخذه عليهم في أصلاب آبائهم حين مسح ظهر آدم فأخرج من ذريته إلى يوم القيامة أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى فليس أحد إلا وهو يقر بأن له صانعا ومدبرا وإن سماه بغير اسمه

قال تعالى { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } سورة الزخرف 87 فكل مولود يولد على ذلك الإقرار الأول

قال وليس الفطرة ههنا الإسلام لأمرين

أحدهما أن معنى الفطرة ابتداء الخلقة ومنه قوله تعالى { فاطر السماوات والأرض } سورة فاطر 1 أي مبتدئهما وإذا كانت الفطرة هي الابتداء وجب أن تكون تلك هي التي وقعت لأول الخلق وجرت في فطرة المعقول وهو استخراجهم ذرية لأن تلك حالة ابتدائهم ولأنها لو كانت الفطرة هنا الإسلام لوجب إذا ولد من بين أبوين كافرين ألا يرثهما ولا يرثانه مادام طفلا لأنه مسلم واختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت