فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا تحصل إلا بالنظر في هذه الطريقة وهو أول الواجبات لما ذكروا قوله صلى الله عليه وسلم
كل مولود يولد على الفطرة قالوا واللفظ للقاضي في الفطرة ما الفطرة هنا على روايتين عن أحمد
إحداهما الإقرار بمعرفة الله تعالى وهي العهد الذي أخذه عليهم في أصلاب آبائهم حين مسح ظهر آدم فأخرج من ذريته إلى يوم القيامة أمثال الذر وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى فليس أحد إلا وهو يقر بأن له صانعا ومدبرا وإن سماه بغير اسمه
قال تعالى { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله } سورة الزخرف 87 فكل مولود يولد على ذلك الإقرار الأول
قال وليس الفطرة ههنا الإسلام لأمرين
أحدهما أن معنى الفطرة ابتداء الخلقة ومنه قوله تعالى { فاطر السماوات والأرض } سورة فاطر 1 أي مبتدئهما وإذا كانت الفطرة هي الابتداء وجب أن تكون تلك هي التي وقعت لأول الخلق وجرت في فطرة المعقول وهو استخراجهم ذرية لأن تلك حالة ابتدائهم ولأنها لو كانت الفطرة هنا الإسلام لوجب إذا ولد من بين أبوين كافرين ألا يرثهما ولا يرثانه مادام طفلا لأنه مسلم واختلاف