فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان الوسع بحيث لا يشغل فيه إدراك الاخس ولا يعوق عن ادراك الافضل فلا
ثم هذا الخسيس إنما هو خسيس بالقياس إلينا أيضا وفي أشياء مباينة لطباعنا منافرة لحواسنا لا على الاطلاق
وبالقياس الى كل خساس فإن طعم العذرة في فم الخنزير كطعم العسل في فم الانسان وإذا نظرت الى الكل لم تجد فيه خسيسا تعر معرفته أو يضر علمه أو يكون لا إدراكه أولى من إدراكه لا في الروحانيات ولا في الحسمانيات لا في السماويات ولا في الارضيات كيف وما في الارض وتحت السماء ليس غير الاستقصات الكائنة وما يتولد عنها بامتزاجها وليس في المتزج منها سواها إلا قوى سماوية وما منها ما يضر إدراكه أو تعر معرفته اللهم الا لشخص ينافيه ويضاده لا على الاطلاق ومن علا عن المضادة والمباينة فلا يكون ذلك بالقياس إليه مكروها
فالله تعالى وملائكته أجل من ان ينالهم الاذى بضد أو مباين من