فهرس الكتاب

الصفحة 3710 من 4031

كان الوسع بحيث لا يشغل فيه إدراك الاخس ولا يعوق عن ادراك الافضل فلا

ثم هذا الخسيس إنما هو خسيس بالقياس إلينا أيضا وفي أشياء مباينة لطباعنا منافرة لحواسنا لا على الاطلاق

وبالقياس الى كل خساس فإن طعم العذرة في فم الخنزير كطعم العسل في فم الانسان وإذا نظرت الى الكل لم تجد فيه خسيسا تعر معرفته أو يضر علمه أو يكون لا إدراكه أولى من إدراكه لا في الروحانيات ولا في الحسمانيات لا في السماويات ولا في الارضيات كيف وما في الارض وتحت السماء ليس غير الاستقصات الكائنة وما يتولد عنها بامتزاجها وليس في المتزج منها سواها إلا قوى سماوية وما منها ما يضر إدراكه أو تعر معرفته اللهم الا لشخص ينافيه ويضاده لا على الاطلاق ومن علا عن المضادة والمباينة فلا يكون ذلك بالقياس إليه مكروها

فالله تعالى وملائكته أجل من ان ينالهم الاذى بضد أو مباين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت