فهرس الكتاب

الصفحة 3711 من 4031

لون أو طعم أو رائحة فكيف وما في الوجود الا ما صدر عنه تعالى ومما عنه وهو عنه بالحقيقة فما لا يأنف منه ان يخلقه ويوجده لا يأنف منه ان يدركه وما لم يعره في ان فعله لا يعره في ان علمه ولا له كيفية تناسبه من لون او طعم او رائحة فيؤثرها وأخرى تباينه فيكرها فلم نتفع الآن بالقضية المشنعة أعنى القائلة فأن لا يبصر بعض الاشياء أفضل من أن يبصرها

ثم الابصار ان كان عن عجز وضيق وسع فليس بأفضل من الابصار وان كان من نوع الالتفات والتقزز فذلك من المنافي والمؤذى وقد قلنا فيه

قال وأما قوله فكمال ذلك العقل اذ كان افضل الكمالات يجب ان يكون بذاته فإنها افضل الموجودات واكملها واشرف المعقولات فقول صادق صحيح على الوجه الذى قلناه لا على الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت