فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كائنة ومعدومها بعد كونه وانه كان لا يضيق وسعه عن ذلك و لا يتغير به ولا ينتقص ولا يكمل بل هوى له كما يشاء وعلى وفق قدرته وإرادته في خلقه لا يمتنع ذلك بحجة لا من جهة التعجيز لأنه مردود بدليل الخلق
فقدرته على الخلق دليل قدرته على العلم إذ هو خالق الكل والخلق أكبر في القدرة من العلم
وإذا لم يصح التعجيز في الخلق فهو بأن لا يصح في العلم أولى وأحرى وكيف وأكثرهم يقولون ان علم الله هو قدرته وقدرته وسعت كل شيء خلقا فلا عجب ان يسع كل شيء علما ولا بدليل التنزيه فإنه لا تعره ولا تضره معرفته بشيء من خلقه ولا ضد له فيه ولا مباين وليس به كماله بل هو بكماله على كل ما قيل
هذا مع أن في الجواب مساعدة ما والا فلو فرضنا أن له به كمالا على ما قيل لم يكن له في ذلك نقص لأن الكل منه وعنه وكماله بما منه وعنه فهو كماله بذاته في الحقيقة
والقول بأنه لولا أشياء غيره لم يكن بحال كذا من الكمال إنما كان يكون له وجه لو كانت تلك الامور ليست منه وعنه فأما وهي منه فلا يضر لأنه كأنه قال لولاه أعنى لولا ذاته لم يكن بحال كذا لأن