فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 4031

وهو تبيين استحالة تعري الجواهر عن الأعراض فالذي صار اليه أهل الحق أن الجوهر لا يخلو عن كل جنس من الأعراض وعن جميع اضداده ان كان له اضداد وأن كان له ضد واحد لم يخل الجوهر عن أحد الضدين وإن قدر عرض لا ضد له لم يخل الجوهر عن قبول واحد من جنسه

قال وجوزت الملحدة خلو الجوهر عن جميع الأعراض والجواهر في اصطلاحهم تسمى الهيولي والمادة والأعراض تسمى الصورة

قال وجوز الصالحي العرو عن جملة الأعراض ابتداء ومنع البصريون من المعتزلة من العرو عن جميع الأكوان وجوزوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت