فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخلو عما عداها وقال الكعبي ومتبعوه يجوز الخلو عن الأكوان ويمتنع العرو عن الألوان
قال وكل مخالف لنا يوافقنا على امتناع العرو عن الأعراض بعد قبول الجواهر لها فيفرض الكلام على الملحدة في الأكوان فإن القول فيها يستند إلى الضرورة فإننا ببديهة العقل نعلم أن الجواهر القابلة للإجتماع والإفتراق لا تعقل غير متماسة ولا متبانية
ومما يوضح ذلك أنها اذا اجتمعت فيما لا يزال فلا يتقرر اجتماعها الا عن افتراق سابق اذا قدر لها الوجود قبل الاجتماع وكذلك اذا طرأ الافتراق عليها اضطررنا إلى العلم بأن الافتراق مسبوق باجتماع وغرضنا في روم اثبات حدث العالم يتضح بالأكوان