فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 4031

الأعيان قابلا للحركة فهو أشرف مما لا يقبلها وما كان قابلا للحركة بالذات فهو أعلى مما لا يقبلها الا بالعرض وما كان متحركا بنفسه كان أكمل من الموات الذي تحركه بغيره وقد بسط هذا في غير هذا الموضع

فصل ونحن نتكلم على هذه الحجة حجة الكمال والنقصان كلاما مطلقا لا يختص بنظم الرازي إذ قد يقول القائل أنا أصوغها على غير الوجه الذي صاغها عليه الرازي فنقول

اعلم أن الطوائف المسلمين لهم في هذا الأصل بالذي تنبني عليه مسألة الأفعال الاختيارية القائمة بذات الله تعالى اربعة أقوال تتفرع الى ستة وذلك أنهم متنازعون هل يقوم بذاته ما يتعلق بمشيئته وقدرته من الأفعال وغير الأفعال على قولين مشهورين ومتنازعون في أن الأمور المتجددة الحادثة هل يمكن تسلسلها ودوامها في الماضي والمستقبل أو في المستقبل دون الماضي أو يجب تناهيها وانقطاعها في الماضي والمستقبل على ثلاثة أقوال معروفة فصارت الأقوال أربعة

طائفة تقول يقوم به ما يتعلق بمشيئته وقدرته ثم هل يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت