فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 4031

الحجج مع ان تضعيفها مما سبق هؤلاء اليه كثير من النظار ومن تكلم النظار ينظر ما تكلم به من قبله فإما ان يكون أخذه عنه او تشابهت قلوبهم

وبكل حال فهما مع الرازي ونحوه من افضل بني جنسهم من المتأخرين فاتفاقهما دليل على قوة هذه المعارضات لا سيما إذا كان الناظر فيها ممن له بصيرة من نفسه يعرف بها الحق من الباطل في ذلك بل يكون تعظيمه لهذه البراهين لان كثيرا من المتكلمين من هؤلاء وغيرهم اعتمد عليها في حدوث الأجسام فإذا راى هؤلاء وغيرهم من النظار قدح فيها وبين فسادها علم ان نفس النظار مختلفون في هذه المسالك وان هؤلاء الذين يحتجون بها هم بعينهم يقدحون فيها وعلى القدح فيها استقر أمرهم وكذلك غيرهم قدح فيها كأبي حامد الغزالي وغيره

وليس هذا موضع استقصاء ذكر من قدح قي ذلك و انما المقصود القدح في هذه المسالك التي يسمونها براهين عقلية ويعارضون بها نصوص الكتاب والسنة واجماع السلف ثم ان نفس حذاقهم قدحوا فيها

فأما المسلك الأول الذي ذكره الرازي فقال الامدى المسلك السادس لبعض المتأخرين من اصحابنا في الدلالة على اثبات حدوث الأجسام وهو انه لو كانت الأجسام أزلية لكانت في الأزل أما ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت