فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحجج مع ان تضعيفها مما سبق هؤلاء اليه كثير من النظار ومن تكلم النظار ينظر ما تكلم به من قبله فإما ان يكون أخذه عنه او تشابهت قلوبهم
وبكل حال فهما مع الرازي ونحوه من افضل بني جنسهم من المتأخرين فاتفاقهما دليل على قوة هذه المعارضات لا سيما إذا كان الناظر فيها ممن له بصيرة من نفسه يعرف بها الحق من الباطل في ذلك بل يكون تعظيمه لهذه البراهين لان كثيرا من المتكلمين من هؤلاء وغيرهم اعتمد عليها في حدوث الأجسام فإذا راى هؤلاء وغيرهم من النظار قدح فيها وبين فسادها علم ان نفس النظار مختلفون في هذه المسالك وان هؤلاء الذين يحتجون بها هم بعينهم يقدحون فيها وعلى القدح فيها استقر أمرهم وكذلك غيرهم قدح فيها كأبي حامد الغزالي وغيره
وليس هذا موضع استقصاء ذكر من قدح قي ذلك و انما المقصود القدح في هذه المسالك التي يسمونها براهين عقلية ويعارضون بها نصوص الكتاب والسنة واجماع السلف ثم ان نفس حذاقهم قدحوا فيها
فأما المسلك الأول الذي ذكره الرازي فقال الامدى المسلك السادس لبعض المتأخرين من اصحابنا في الدلالة على اثبات حدوث الأجسام وهو انه لو كانت الأجسام أزلية لكانت في الأزل أما ان