فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 281

هم اشفار بين الملوك تروى

عن الملك القتام او الترابا

و هم مثل الانامل حين مدّت

يدا لامر الذى تعطى الرغابا

انظم فيهم مدحى ففيهم

اناس طال ما ضمنوا القبابا

فمن اولاد عبد الحقّ ابدا

بمدح عرفه يحكى الرضابا

هم الامراء ان ذكرت علاهم

ترى الاقمار تنتسب انتسابا

و منهم تجتلى شمس المعالى

لدار الملك تحتطّ النقابا

و هم اساد حرب من يوازى

مقامهم اذا ما الخطب نابا

و هم للجود بحر فيه تلافى

نفيس الدرّ او تجد السحابا

فما قدرة من كرم ففيهم

انسخ تسمع لدى بهم جوابا

و فخر بنى حمامة ليس يخفى

كنور الشمس ترتقب ارتقابا

سموا قدرا و عز بهم حماهم

فجارهم عزيز لن يصابا

فانهم القرابة حين يعزى

لمولانا لقد عزوا جنابا

و عثرته السراة بنو علىّ

لانهم ابوا ذمّا و عابا

هم الفضلاء و الشرفاء حقّا

فسئل تجد العلا و الانتسابا

و هم اخوال مولانا المرجى

ابى يعقوب فخر لى بعابا

و سادة عسكر قوم احاطوا

باوصاف العلى و سموا الطلابا

شجاعتهم وجودهم استفاضا

بحور قد تدفعت العبابا

بنوا و انجاسن افتخروا افتخارا

بعلم قائم السيف الضرابا

اذا لبسوا الحديد ترى اسودا

تميد الارض ان كانوا غضابا

و نجدة تيربيعين استقرّت

و زادوا في علوهم انتصابا

فمنهم ابتدى بنى وراغ

و باسهم اذا سيموا الضرابا

بنو سوجم اراهم نعم قوم

اذا حضروا الوغا التهب التهابا

و سائر تيربيعين ان تداعوا

الحرب فرّت الروم ارتهابا

بنو يابان ان ذكروا تجدهم

اسودا تورث الاعدا ارتيابا

سيوفهم تقدّ الهام طولا

و ماء سحابهم يهمى انسكابا

و باس بنى تنالفت استمرّت

مريرته فبلغنا الطلابا

اذا حضروا الحروب ترا عداهم

بغاة الطير ابصرت العقابا

بنوا و طاس فازوا بالمعالى

فلم يخشوا لمجدهم انتكابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت