فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 137

وقوله رحمه الله: (على رعاية ودائعه, وحفظ ما أودعنا من شرائعه)

الرعاية: هي الكلاءة والمراقبة.

والودائع: هي الأمانات (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال) [الأحزاب:18] الآية.

والحفظ: إقامة الأركان والإتيان بها على التمام.

فالرعاية للقلوب وهي درجة الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه» . والحفظ المداومة على عمل الأبدان, وهي درجة الإسلام «أن تشهد أن لا إلا الله» الحديث.

والشرائع: جمع شريعة, وهي الطريقة قال الله تعالى: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر) [الجاثية:18] .

وقوله رحمه الله: (فإنك سألتني أن أكتب لك جملة مختصرة)

أراد أن يبين سبب تأليفه لهذا الكتاب على هذا الترتيب الخاص, وهو سؤال العابد محرز قدس الله روحه. ووصف الجملة بالاختصار لتكون أسرع للحفظ وأرسخ في النفس.

[أقسام الحكم التكليفي]

وقوله رحمه الله: (من واجب أمور الديانة)

الـ «واجب» هو اللزوم, ويقال: واجب, وفرض, ولازم, وحتم, كلّها بمعنى واحد [2] ؛ وهو ما يذم تاركه شرعا, ويتوعّد عليه بالعقوبة.

والـ «أمور» جمع أمر, و يراد به الفعل والشأن. وأما الأمر الذي لا يراد به طلب الفعل فهو يجمع على أوامر.

و «الديانة» ما يتدين به, مأخوذ من الآداب والعادة.

وقوله رحمه الله: (ممّا تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة وتعمله الجوارح)

تفسير للأفعال التي يتعلق بها حكم الواجب.

(1) سقط من ب (واحد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت