فضلها كثير, فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم «أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم, فإنّها تدفع تسعة وتسعين داء أدناها الهمّ» [1] فلا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم. وانظر كيف قرنها بهذين الإسمين الكريمين الدالّين على التنزيه والتقديس عن الافتقار والاحتياج, فهو الموصوف بالصفات العليا والعظمى سبحانه وتعالى.
وهذا آخر الخطبة والحمد لله ربّ العالمين, وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما. ابتدأ العقيدة بحول الله وقوته.
(1) أخرجه أحمد في مسند أبي هريرة؛ والحاكم في التوبة والإنابة, باب جددوا إيمانكم.