فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 137

(باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات)

الباب في اللغة [1] هو المدخل إلى الشيء, وهو حسّي في الحسّيات, ومعنويّ في المعنويات. وهو لِمَا بعده كالحد للمحدود.

فهو إذ يشتمل على بيان ما يجب النطق به, وبيان ما يجب أن يعتقد؛ فكأنّه يقول: باب بيان الواجبات نطقا واعتقادا.

(من ذلك: الإيمان بالقلب, والنطق باللسان أنّ الله إله واحد)

[معنى الإيمان لغة وشرعا ـ وحكم المقلد في العقائد]

الإيمان لغة, هو: التصديق مطلقا, وسواء كان بالقلب أو باللسان أو بهما.

وفي الشرع, هو:

ـ التصديق بالقلب:

* بوجود الحق تعالى, وصفات كماله وجلاله.

* وصحّة الرسالة وما جاءت به الرسل من عنده.

مع الجزم بذلك كلّه.

ـ والإقرار باللسان به مع القدرة والتمكن من النطق.

وزاد بعضهم في هذا الحدّ:

ـ والانقياد بالأعمال وأدخل في حقيقة الإيمان حقيقة الإسلام, فاشترط

(1) سقط من ب (في اللغة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت