فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 137

التسمية إن كانت بكلام الله تعالى فلا هي المسمّى ولا غيره [1] . وإن كانت بكلامنا هي غيره [2] .

وكلّ ما دلّ على الصفات, فالإسم لا هو المسمّى, ولا هو غيره [3] . ثم التسمية إن كانت بكلام الله تعالى فلا هي المسمّى, ولا هي الاسم [4] , ولا هي غيرهما [5] . وإن كانت بكلامنا [6] فهي غير الإسم و [7] غير المسمى.

وكلّ ما دلّ على الأفعال, فالإسم غير المسمّى [8] . ثمّ التسمية إن كانت بكلام الله تعالى فلا هي المسمّى ولا غيره, وهي غير الإسم. وإن كانت بكلامنا فهي غير المسمّى [9] .

قال الأستاذ أبو إسحاق [10] : وقد يكون الاسم والتسمية والمسمّى واحدا, كإخباره تعالى عن كلامه بالصدق, فالتسمية والمسمّى والاسم هو الكلام لا غير.

ومن أصحابنا من قال: المراد بالإسم المسمّى عن كل حال, وسواء دلّت التسمية على الذات, أو أشعرت بصفة الذّات, أو فعل؛ قال في «الخالق» : اسم للذّات لا للخلق, و «العالم» : اسم للذات لا للعلم. وعلى التفسير الأول درج الجمهور. وأمّا المعتزله فالإسم غير المسمّى عندهم على كل حال, قالوا: والمراد به التسمية حيث وقع.

(1) أي مدلول الاسم الذات فقط

(2) أي أن التسمية التي هي كلامه تعالى ليس هو عين الذات ولا هو غيرها.

(3) ... أي إن كانت التسمية بكلامنا فهي قول الواحد منا، وهي غير الذات, وهو واضح.

(4) في ب (ولا هي غيره)

(5) سقط من ب (ولا هي غيرهما)

(6) سقط من أ (بكلامنا)

(7) سقط من ب (غير الاسم و)

(8) مثال ما دل على الأفعال لفظ الخالق.

(9) سقط من ب (وكل ما دل ... المسمى)

(10) الأسفرايني, هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق: عالم بالفقه والأصول، كان يلقب بركن الدين. توفي سنة 418 هـ. من مصنفاته: الجامع في أصول الدين. وله مناظرات مع المعتزلة (الأعلام 1/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت