وعلى الثانى: قولنا العالم حادث، وكل حادث فله صانع. وأما قولهم: الدليل هو الّذي يلزم من العلم به، العلم بشيء آخر، فبالثانى أوفق. أما كونه موجبا للعلم، فللقطع بأن من أظهر الله المعجزة على يده، تصديقا له
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
فهو مفرد، (وعلى الثاني قولنا: العالم حادث) إلى آخره. فهو مركب، ويقال له: المادة والصورة. [قوله] (يلزم من العلم بع العلم بشيء آخر) فيه كلام طويل لا يليق بهذا المختصر، مع أن المصنف لم يذكره ليعتمد عليه، بل ليرتب عليه قوله: (فبالثاني أوفق) أي لتصريحه فيه باللزوم، بخلاف الأول: إذ المصرح به فيه: الإمكان، سواء أريد به: الإمكان العام أو