فى دعوى الرسالة، كان صادقا فيما أتى به من الأحكام. واذا كان صادقا يقع العلم بمضمونها قطعا. وأما أنه استدلالى، فلتوقفه على الاستدلال، واستحضار أنه خبر من ثبتت رسالته بالمعجزات. وكل خبر هذا شأنه، فهو صادق.
ومضمونه واقع
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
الخاص.
[قوله] (كان صادقا فيما أتى به من الأحكام) ، أي لاستلزام تجويز كذبه فيها بطلان دلالة المعجزة، وفي غيرها: بطلان الأدلة القاطعة لعصمته عن الذنوب، التي منها: الكذب.
[قوله] (فلتوقفه على الاستدلال) أي النظر في الدليل، (واستحضار أنه خبر من ثبتت رسالته) إلى آخره: أي بأن يرتب الاستدلال هكذا: هذا