عدم انقسامها عدم انقسام المحل. وأما الثانى والثالث فلان الفلاسفة لا يقولون بأن الجسم متألف من أجزاء بالفعل، وأنها غير متناهية، بل يقولون: انه قابل لانقسامات غير متناهية. وليس فيه اجتماع أجزاء أصلا، وانما العظم والصغر باعتبار المقدار القائم به. والافتراق ممكن لا الى نهاية. فلا يستلزم الجزء. وأما أدلة النفى أيضا فلا تخلو عن ضعف. ولهذا مال الامام الرازى في هذه المسألة الى التوقف.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
السريان): وإنما تحل في الخط مثلا من حيث إنها نهاية له.
[قوله] (وأما أدلة النفي) : هي كثيرة؛ منها: قول النافين: أن كل متحيز بالذات فيمينه غير شماله ضرورة، ووجهة المضيء المقابل للشمس غير