ثم يحصل بسبب التركيب أنواع لا تحصى (والروائح) هى وأنواعها كثيرة. وليست لها أسماء مخصوصة. والا ظهر أن ما عدا الأكوان لا يعرض الا للأجسام.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (يحصل بحسب التركيب أنواع) : أي كالبشاعة: من المرارة والقبض، كما في الحُضُض - وهو دواء - كالزعوقة: من المرارة والملوحة كالشيحة.
[قوله] (وليست لها أسماء مخصوصة) : أي وإنما يعبر عنها من جهة الموافقة والمخالفة للطبع، كرائحة مسك أو طيب.
[قوله] (والأظهر أن ما عدا الأكوان لا يعرض إلا الأجسام) : أي