واذا تقرر أن العالم أعيان وأعراض. والأعيان أجسام وجواهر، فنقول: الكل حادث. أما الأعراض فبعضها بالمشاهدة، كالحركة بعد السكون، والضوء بعد الظلمة، والسواد بعد البياض. وبعضها بالدليل، وهو طريان العدم، كما في أضداد ذلك. فان القدم ينافى العدم،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
وللجواهر كما دل عليه كلامه - كغيره - في غير هذا الكتاب.
[قوله] (بالمشاهدة) الأولى: بالإحساس، ليشمل ما أدرك من الأعراض ببقية الحواس.
[قوله] (كما في أضداد ذلك) : أي السكون قبل الحركة والطلمة قبل