فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 497

فالمراد: حقيقته الموجودة في الخارج وحيث يوصف بما هو منن لوازم المخلوقات والمحدثات فالمراد به: الألفاظ المنطوقة المسموعة؛ [كما في قولنا: قرأت نصف القرآن] أو المخيلة؛ [كما في قولنا: حفظت القرآن] ، أو الأشكال المنقوشة؛ [كما في قولنا: بحرم للمحدث مس القرآن] . لما كان دليل الأحكام الشرعية هو اللفظ دون المعنى القديم عرفه أئمة الأصول بالمكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر [وجعلوه اسما للنظم والمعنى] جميعا؛ أي للنظم من حيث الدلالة على المعنى لا لمجرد المعنى. وأما الكلام القديم الذي هو صفة لله - تعالى - فذهب الأشعري إلى أنه يجوز أن يسمع[ومنعه الأستاذ أبو إسحاق الأسفرائيني وهو اختيار

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (كما في قولنا: قرأت نصف القرآن) مثال للوجود في العبارة.

[قوله] (كما في قولنا: حفظت القرآن) مثال للوجود في الذهن.

[قوله] (كما في قولنا يحرف على المحدث مس القرآن) مثال للوجود في الكتابة. [قوله] (وجعلوه اسما للنظم والمعنى) أي المعنى القديم.

[قوله] (ومنعه الأستاذ أبو إسحاق) أي لأن العادة لم تجر إلا بسماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت