فهرس الكتاب
الشيخ أبو منصور - رحمه الله - فمعنى قوله - تعالى - {حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] يسمع ما يدل عليه كما يقال سمعت علن فلان، فموسى - عليه السلام - سمع صوتا دالا على كلام الله - تعالى -[لكن لما كان بلا واسطة الكتاب والملك خص باسم الكليم.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (لكن لما كان بلا واسطة الكتاب والملك خص باسم الكليم) : جواب ما بقال على قول (أبي منصور) : إذ أريد بكلام الله - تعالى - المعنى القديم وبسماعه فهمه من الأصوات المسموعة أو أريد به: المنتظم من الحروف المسموعة من غير اعتبار تعين المحل: كلسان الملك أو النبي فكل واحد منا يسمع ذلك فما وجه اختصاص موسى - عليه السلام - بأنه كليم الله؟ وحاصل الجواب: أن الله - تعالى - سبحانه وتعالى - أكرم موسى فأسمعه