فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 497

وما وقع عبارة المشايخ من أنه مجاز فليس معناه أنه غير موضوع للنظم المؤلف بل معناه: أن الكلام في التحقيق وبالذات اسم للمعنى القائم بالنفس وتسمية اللفظ به ووضعه لذلك إنما هو باعتبار دلالته على المعنى فلا نزاع لهم في الوضع والتسمية [وذهب بعض المحققين] إلى أن المعنى في قول مشايخنا: (كلام الله - تعالى - معنى قديم) ليس في مقابلة اللفظ حتى يراد به مدلول اللفظ مفهومه بل في مقابلة العين، والمراد به: ما لا يقوم بذاته كسائر الصفات ومرادهم: أن القرآن [اسم اللفظ والمعنى] ، شامل

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

وحاصل الجواب: إثبات الاشتراك بين النفسي واللفظي فلا يصح النفي أصلا ويؤديه قوله بعد: (ووضعه لذلك إنما هو باعتبار دلالته على المعنى) .

[قوله] (وذهب بعض المحققين) هو القاضي (عضد الين) .

[قوله] (اسم اللفظ والمعنى) أورد عليه: أن كلامه - تعالى - إن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت