فهرس الكتاب
الصفحة 255 من 497
اسما لذلك الشخص القائم بذاته - تعالى- يلزم أن لا يكون ما قرأناه كلامه - تعالى - بل مثله مع أنا نقطع بأن ما يقرأه كل منا هو القرآن المنزل بلسان سيدنا جبريل - عليه السلام - وإن كان اسما للنزع القائم: يلزم أن يكون إطلاقه على ذلك الشخص بخصوصه مجازا فيصح نفيه عنه حقيقة وهو باطل. وإن جعل وضعه من قبيل الوضع العام للموضوع له الخاص كما في وضع أسماء الإشارة يلزم أن يوصف كلامه - تعالى - بالحدوث أيضا حقيقة لأنه صادق حينئذ حقيقة على ما يقرؤه كل منا وذلك باطل أيضا؛ فلا مخلص إلا بأن يجعل مشتركا بين النوع وبين ذلك الفرد
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
حجم الخط: