فهرس الكتاب
وهي: إما الوجود أو الحدوث أو الإمكان إذ لا رابع يشترك بينها والحدوث: عبارة عن الوجود بعد العدم؛ والإمكان: عبارة عن عدم ضرورة الوجود والعدم، [ولا مدخل للعدم في العلية] ، فتعين الوجود وهو مشترك بين الصانع وغيره فيصح أن يرى من حيث تحقيق علية
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
الأعمى والأقطع مع أن المشترك بينهما عدم، إذ الأعمى: عادم البصر والأقطع: عادم اليد. والجواب: أن الفرق باستعمال البصر بين ذاتي: الأعمى والأقطع بأن تدرك ذات الأعمى لا بصر لها وذات الأقطع لا يد لها.
[قوله] (ولا مدخل للعدم في العلية) أي لأن التأثير صفة إثبات فينافي العدم فلا يصح ترتبه عليه، فبطل كون المصحح الحدوث أو الإمكان لانتفاء كل منهما بانتفاء جزئه وهو العدم وتعين الوجود للعلة.