فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 497

وهو المعنى بالوجود واشتراكه ضروري. وفيه نظر؛ لجواز أن يكون متعلق الرؤية هو الجسمية وما يتبعها من الأعراض من غير اعتبار خصوصيته. وتقرير الثاني: أن موسى - عليه السلام - قد سأل الرؤية بقوله: {رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143] [فلو لم تكن الرؤية ممكنة] لكان طلبها جهلا بما يجوز في ذات الله - تعالى - وما لا يجوز، أو سفها وعبثا وطلبا للمحال، والأنبياء منزهون عن ذلك، وأن الله-تعالى - قد علق الرؤية باستقرار

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

كل شيء عين حقيقته إنما هو باعتبار ما صدق عليه، فلا ينافي اشتراك الوجود.

[قوله] (فلم لم يكن ممكنا) : الضمير للرؤية، لأن الضمائر المؤنثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت