فهرس الكتاب
الصفحة 405 من 497
أنه التصديق القلبي الذي بلغ حد الجزم والإذعان وهذا لا يتصور فيه زيادة ولا نقصان حتى أن من حصل له حقيقة التصديق: فسواء أتى بالطاعات أو ارتكب المعاصي فتصديقه باق على حاله لا تغير فيه أصلا والآيات الدالة على زيادة الإيمان محمولة على ما ذكره أبو حنيفة - رحمه الله - من أنهم كانوا آمنوا في الجملة ثم يأتي فرض بعد فرض فكانوا يؤمنون بكل فرض خاص وحاصله: أنه كان يزيد بزيادة ما يجب الإيمان
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
حنيفة) وأصحابه واختاره (إمام الحرمين) وبعض الأشعرية؛ ومعظمهم على أنه يزيد وينقص
حجم الخط: