فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 497

[وقال بعض المحققين] : لا نسلم أن حقيقة التصديق لا تقبل الزيادة والنقصان بل تتفاوت قوة وضعفا؛ للقطع بأن تصديق آحاد الأمة ليس كتصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - وله 1 ذا قال إبراهيم - عليه السلام - {ولكن ليطمئن قلبي} . بقي ههنا بحث آخر؛ وهو أن بعض القدرة ذهب إلى أن يعرفون نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما يعرفون أبناءهم مع القطع بكفرهم لعدم التصديق، ولأن من الكفار من كان يعرف الحق يقينا، وإنما كان ينكر عنادا واستكبارا قال الله - تعالى - {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} [النمل: 14] فلا بد من بيان الفرق بين معرفة الأحكام واستيقانها وبين التصديق بها

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (وقال بعض المحققين) منهم: القاضي (عضد الدين) و (الووي) في شرح (مسلم) وما قالوه من أن نفس حقيقة الغيمان تقبلهما هو المعتمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت