فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 497

للعقل إليه، وإن كان فبأنظار دقيقة لا يتيسر إلا لواحد بعد واحد، (مبينين للناس ما يحتاجون إليه من أمور الدنيا والدين) فإنه - تعالى - خلق الجنة والنار وأعد فيهما الثواب والعقاب [تفاصيل أحواهما] وطريق الوصول على الأول والاحتراز عن الثاني[مما لا يستقل به العقل،

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

(مبشرين ومنذرين مبينين) . وعلى طريق ثبوته بقوله: (وأيدهم بالمعجزات) على آخره: وإلى تعيين بعض من ثبتت رسالته بقوله: (وأولهم آدم وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم -) . ثم تخصيص البشر للإشارة إلى الرد على من ينكر إرسال البشر إلى البشر كما قالوا {أبشر يهدوننا} لا للاحتزاز عن غير البشر لقوله - تعالى - {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج: 75] ، وقوله تتعالى - {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} [الأنعام: 130] .

[قوله] (وتفاصيل أحوالهما) مبتدأ خبره؛ (مما لا يستقل به العقل) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت