فهرس الكتاب
فهو بالوحي لا غير [وكذا بالنسبة والإجماع] فإنكار نبوته - على ما نقل عن البعض - يكون كفا. وأما نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم: فلأنه ادعى النبوة، وأظهر المعجزة؛ أما دعوى النبوة: فقد علم بالتواتر وأما إظهار
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
يرد أمر أم موسى بقوله - تعالى - {اقذفيه في التابوت} ولا أمر أم عيسى بقوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} وإن كان بلا واسطة.
[قوله] (وكذا السنة والإجماع) أي فإنهما بالوحي لا غير أما السنة: فلنحو خبر: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدي لاء الحدم ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي) رواه (الترمذي) وحسنه. وأما الإجماع: فلأن أصله الكتاب والسنة وهما بالوحي لا غير.