والمذهب الأول1.
وكذلك لو انفصل الجنين وحركته حركة مذبوح لم يرث، بل لا بد من استقرار حياته2 بعد انفصاله3. ويُعلَم استقرارُ حياته باستهلاله4 وهو: صراخه، وبعطاسه وتثاؤبه، وبفتح عينيه، والتقامه الثدي5 وامتصاصه، ونحوها.
ولا يكفي مجرد الاختِلاج6، ولا انقباض بعض الأعضاء، وليلا انتشاره. ومحلُّ تحقيق المسألة كتبٌ الفقه7.
1 راجع: العزيز شرح الوجيز 6/530، وروضة الطالبين 6/38، والمطلب العالي شرح وسيط الغزالي خ15/219.
2 استقرار الحياة: أمارات تغلب على الظن بقاء الحياة، وأنه لم ينته إلى حركة المذبوح. (تحرير ألفاظ التنبيه 165) .
3 راجع: الحاوي الكبير 10/369، والمهذب 2/4، والعزيز شرح الوجيز 6/530، وروضة الطالبين 6/37.
4 الاستهلال: رفع الصوت. والصياح عيد الولادة. (طلبة الطلبة 88، والنظم المستعذب 2/124، وتحرير ألفاظ التنبيه 97، والمطلع على أبواب المقنع 307) .
5 الالتقام: الابتلاع بمهلة. (محتار الصحاح، مادة لقم 602، ولساد العرب 12/546) .
6 الاختلاج: الاضطراب، والحركة. (لسان العرب 2/258، والمطلع على أبواب المقنع 307) .
7 راجع: الحاوي الكبير 10/369، والمهذب 2/40، والعزيز شرح الوجيز6/530، وروضة الطالبين 6/37.