فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 321

ظهره [1] إلا عقبة كعقبة أحدكم"، قال: فضممت إليّ اثنين أو ثلاثة مالي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي. رواه أبو داود، والحاكم وقال صحيح الإسناد."

422 -وعن عدي بن حاتم رضي اللّه عنه [2] قال: قلت: يا رسول اللّه أي. الصدقات أفضل؟ قال:"خدمة الرجل يخدم أصحابه في سبيل اللّه"، قلت: يا نبي اللّه، فأي الصدقة بعد ذلك أفضل؟ قال: بناء يفيء به الرجل على أصحابه في سبيل اللّه". قلت: يا رسول الله فأي الصدقة أفضل بعد ذلك؟ قال: عَسْبُ فرس يحمله صاحبه في سبيل اللّه". رواه سعيد بن منصور في سننه.

423 -والحاكم ولفظه، قال: عن عدي بن حاتم، أنه سأل رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أفضل؟ قال:"خدمة عبد في سبيل اللّه أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل اللّه". قال الحاكم: صحيح الإسناد.

424 -وعن سليمان بن عمر [3] ، بلغه أنه كان يقال: ثلاثة لا يعلم أحد ما فيهن من الأجر: صاحب الخدمة في سبيل اللّه، وصاحب الظل في سبيل اللّه، وصاحب عسب الفرس. رواه سعيد بن منصور هكذا بإسناد صحيح.

عسب الفرس: بفتح العين لإسكان السين المهملتين بعدهما باء موحدة، هو ضرابه.

ومعنى الحديث: أن من أعار غازيا فحله ليحمله على فرسه. كان ذلك من أعظم القربات.

425 -وعن شداد بن أوس [4] رضي اللّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرب إلى غاز طعاما أقام اللّه له مائدة في الجنة تصدر عنها الثقلان شباعا، ومن قرب إلى غاز شربة من ماء أعطي نهرا في الفردوس عرضه ما بين المشرق والمغرب وعلى حافتيه قباب الدر فيها الأزواج من الحور العين، ومن تعرض لغاز بنفقة أو بشيء يلطفه به [5] أدق لَطَفِِ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وقال اللّه له: أبشر عبدي كما أوليتني وكفى باللّه وليا". ذكره في شفاء الصدور.

(1) 421 - سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو: 3/ 41. وفيه نبيح العنزي وجعله الحافظ من المقبولين، وقال: صحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

والحاكم في المستدرك، كتاب الجهاد: 2/ 90، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

في أبي داود والحاكم:"من ظهر يحمله". . . إلخ.

422 -سنن سعيد بن منصور: 2/ 3/167.

(2) عدي بن حاتم بن عبد اللّه بن سعد، الطائي، أبو ظريف، بفتح المهملة، وآخره فاء، صحابي شهير، وكان ممن ثبت على الإسلام في الردة، وحضر فتوح العراق، وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، ع. التقريب: ص 237.

423 -المستدرك، كتاب الجهاد، أي الصدقة أفضل: 2/ 91، ووافقه الذهبي على تصحيح الإسناد.

424 -سنن سعيد: 2/ 3/268.

(3) سليمان بن عمر، هكذا في المخطوطة وسنن سعيد، بدون واو. وأكبر ظني أنه سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، أبو الهيثم المصري. ثقة من الرابعة. انظر: التقريب: ص 135. لأن الراوي عنه سعيد بن أبي بلال هو الليثي المصري واللّه أعلم.

(4) شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري أبو يعلى، صحابي، مات بالشام قبل الستين أو بعدها، وهو ابن أخي حسان بن ثابت، ع. تقريب التهذيب: ص 144.

(5) من ألطفه إذا بره، الاسم منه لطف بالتحريك. انظر: الصحاح: 4/ 1427، مادة (لطف) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت