فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 321

الباب الأول

في الأمر بجهاد الكفار، وذكر وجوبه،

وما جاء من الوعيد الشديد لمن ترك الجهاد في سبيل الله تعالى، أو مات ولم يغز

قال الله تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون [1] } ،

وقال تعالى: {وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم} [2] ،

وقال تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين} [3] ،

وقال تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} [4] ،

وقال تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} [5] ،

وقال تعالى: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} [6] .

قال الإمام أبو عبد الله الحليمي [7] في شعب الإيمان: أبان سبحانه، أنه لولا دفع الله المشركين، بالمؤمنين، وتسليط المؤمنين، على دفعهم عن بيضة [8] الإسلام [9] وكسر شوكتهم، وتفريق جمعهم لغلب (الشرك) [10] على الأرض،

(1) سورة البقرة: آية 216.

(2) سورة البقرة: آية 244.

(3) سورة البقرة: آية 251.

(4) سورة التوبة: آية 5.

(5) سورة التوبة: آية 29.

(6) سورة الحج: آية 40

(7) هو الحسين بن الحسن بن عمد بن حليم، أحد أئمة الدهر، قال فيه الحاكم: الفقيه القاضي أبو عبد الله بن أبي محمد أوحد الشافعيين بما وراء النهر، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجا، فحدث، وخرجت له الفوائد، ثم قال: توفي الحاكم أبو عبد الله الحليمي في سنة ثلاث وأربعمائة. طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي: 4/ 333 و 334.

الحليمي: بفتح الحاء المهملة وكسر اللام وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها ميم نسبة إلى جده حليم. اللباب في تهذيب الأنساب: 1/ 382. مكتبة المثنى بغداد.

(8) وبيضة كل شيء: حرزته، وبيضة القوم: ساحتهم. الصحاح: 3/ 1068.

(9) في الأصل: المسلمين.

(10) سقط من الأصل لفظ: الشرك. أعني بالأصل: المصدر الذي نقل منه المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت