الباب الرابع والعشرون: في فضل انغماس الرجل الشجيع، أو الجماعة القليلة في العدو الكثير.
الباب الخامس والعشرون: في تغليظ إثم من فر من الزحف وولى الدبر.
الباب السادس والعشرون: في بيان أن الأجر في الجهاد، لا يحصل إلا بالنية الصالحة وتفصيل أنواع النيات.
الباب السابع والعشرون: في بيان أن من خرج غازيا في سبيل الله تعالى، فمات من غير قتال فهو شهيد، وله الجنة، وفضل من صدع رأسه في سبيل الله أو مرض.
الباب الثامن والعشر ون: في الترغيب في سؤال الشهادة، والحرص عليها، وذكر بعض من تعرض لها فنالها.
الباب التاسع والعشرون: في فضل الشهيد المقتول في سبيل الله تعالى.
الباب الثلاثون: في بيان تحريم الغلول، وتغليظ الإثم فيه، والدليل على أن من غل في سبيل الله تعالى ثم قتل لا يكون شهيدا.
الباب الحادي والثلاثون: في فكاك أسرى المسلمين، وذكر من أوجب فداءهم، والنفير لاستنقاذهم.
الباب الثاني والثلاثون: في الإشارة إلى مغازي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسراياه، وذكر بعض غزوات المسلمين، وفتوحاتهم بعده، على سبيل الإيجاز والاختصار.
الباب الثالث والثلاثون: في مدح الشجاعة، وذم الجبن، وبيان حقيقتهما، وكيفية علاجهما وذكر بعض شجعان السلف وأبطالهم.
وأما الخاتمة: فتشتمل على قسمين:
القسم الأول: فيما لا بد للمجاهد من معرفته، من الأحكام، والآداب الشرعية.
والثاني: في نبذ مختصرة، من المكايد، والحيل الحربية.
وإلى ذي الغنى المطلق أمد كف الفقر المحقق، أن يجعلني فيه من المخلصين، وبأذيال كرمه العام، أعلق يد الفاقة والإعدام أن يجعله ذخيرة لي يوم الدين، وبباب عفوه الغزير أقف وقفة المعترف بالعجز والتقصير، سائلا ستر عيوبي جمعا، وإليه أضرع أن لا يجعلني من: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [1] .
ومن فيضه الجم، أسال المعونة، على حزن [2] الأمر وسهله [3] ، وفيما خص وعم، أتوكل عليه وأعتصم بحبله، وهو حسبي ونعم الوكيل.
(1) اقتباس من سورة الكهف: آية 104.
(2) الحزن: ما غلظ من الأرض. الصحاح: 5/ 2098.
(3) السهل: ضد الحزن. القاموس المحيط: 3/ 398.