746 -عن سلمان رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إذا رجف قلب المؤمن في سبيل اللّه تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات عذق النخلة". رواه الطبراني في الكبير والأوسط مرفوعا، من طريق عمرو بن الحصين، وهو ضعيف [1] .
747 -ورواه ابن المبارك، وابن أبي شيبة عنه موقوفا، وهو أصح.
748 -وفي رواية لابن أبي شيبة:"إذا كان الرجل في سبيل اللّه فأرعد قلبه من الخوف، تحاتت خطاياه، كما يتحات عذق النخلة".
العذق: بكسر العين، وإسكان الذال المعجمة بعدهما قاف، هو: القنو، وبفتح العين النخلة نفسها.
749 -وروى ابن المبارك، عن ابن لهيعة، حدثني خالد بن يزيد [2] ، عن سعيد بن أبي هلال، أنه بلغه: أن عبد الرحمن بن عوف تصدق بصدقة عجب لها الناس، حتى ذكرت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أعجبتكم صدقة ابن عوف؟"، قالوا: نعم، يا رسول اللّه! قال:"لروعة [3] صعلوك [4] من صعاليك المهاجرين، يخر [5] سوطه في سبيل اللّه عز وجل أفضل من صدقة ابن عوف".
قوله: يخر سوطه، هو بالخاء المعجمة، أي: يسقط منه، ومعنى الحديث أن روعة الصعلوك لسقوط سوطه أفضل من صدقة ابن عوف، وإنما ذكر الصعلوك لأن الغني في الغالب لا يروعه الشيء اليسير إذا ذهب منه.
755 -وفي صحيح مسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من غازية، أو سرية تغزو في سبيل اللّه، فيسلمون، ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية، أو سرية تخفق، وتخوف، وتصاب، إلا تم لهم أجرهم".
(1) 746 - انظر: مجمع الزوائد، 5/ 276، والمعجم الكبير: 6/ 288، 289، رقم 6086.
عمرو بن الحصين العقيلي بضم أوله، البصري، ثم الجزري، متروك، من العاشرة، مات بعد الثلاثين، ق. التقريب: ص 258.
747 -كتاب الجهاد: 1/ 79؛ المصنف:3/ 305.
748 -المصنف:5/ 286. 749 - كتاب الجهاد: 1/ 79.
(2) خالد بن يزيد الجمحي، ويقال السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري، ثقة فقيه، من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين، ع. التقريب: ص 91.
(3) في كتاب الجهاد لابن المبارك: لروحة.
(4) الصعلوك: الفقير الذي لا مال له. لسان العرب: 12/ 342.
(5) في كتاب الجهاد:"يجر سوطه".
750 -صحيح مسلم: رقم 1906، كتاب الإمارة، باب من قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم، 3/ 1514 - 1515.
751 -سنن الترمذي، أبواب الفتن، باب ما جاء في الرجل يكون في الفتنة، 3/ 325.