فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 321

64 -ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"سئل رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان باللّه ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل اللّه، قيل ثم ماذا؟ قال: حج مبرور".

وهذا الحديث ينبغي حمله على من ليس له والدان يبرهما، أو من أذنا له، أو على الجهاد الذي هو فرض عين، فإنه مقدم على بر الوالدين، واللّه أعلم.

65 -وعن ماعز رضي اللّه عنه [1] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه:"سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان باللّه وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها". رواه الإمام أحمد ورجاله رجال الصحيح وماعز صحابي مشهور لم ينسب.

ومعنى قوله: تفضل سائر الأعمال، أي: باقي الأعمال بعد الإيمان والجهاد، وقد جاء أن أفضل الأعمال الإيمان والجهاد جميعا.

66 -ففي الصحيحين عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال:"سألت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان باللّه وجهاد في سبيله"، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا"الحديث."

(1) ماعز هذا قال الحافظ ابن عبر البر رحمه الله تعالى: لا أقف له على نسب، سأل رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟، انتهى. الاستيعاب على هامش الإصابة: 3/ 438.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه: ونسبه ابن منده فقال: التميمي سكن البصرة، وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ، من طريق أبي مسعود الجريري، عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير، عن ماعز، فذكر الحديث، وقال: رواه ثقات.

وأورده البخاري من وجه آخر، والبغوي من وجهين، عن الجريري، عن حيان بن عمير، عن ماعز، أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه فكأن للجريري شيخين، انتهى.

الإصابة: 337/ 3.

66 -فتح الباري، رقم 2518، كتاب العتق. باب أي الرقاب أفضل:5/ 148.

-ومسلم رقم 84 كتاب الإيمان. باب بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال: 1/ 89، ولفظ المؤلف قريب لهما وليس بنفس اللفظ. وتمام الحديث:"قلت: فإن لم أفعل، قال: تعين ضائعا أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ا. وهذا لفظ البخاري."

67 -مسلم، رقم 1885، كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل اللّه كفرت خطاياه إلا الدين: 3/ 1501. وتمام الحديث:"إن قتلت في سبيل اللّه وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر. إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك".

68 -موارد الظمآن، كتاب الجهاد، باب في فضل الجهاد: ص 383، ورجاله رجال الشيخين إلا الحسن بن سفيان شيخ ابن حبان فإنه ثقة كما في الميزان.

71 -المجتبى، كتاب الزكاة، جهد المقل: 5/ 58، وسنده صحيح.

قلت: رواه أحمد بسند رجاله رجال الصحيح، المسند: 3/ 411 - 412.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت