فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 321

328 -خرج الطبراني من طريق يوسف بن السفر [1] ، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية [2] ، عن محمد بن أبي عائشة [3] ، عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من جلس على البحر احتسابا ونية احتياطا للمسلمين كتب اللّه له بكل قطرة في البحر حسنة".

329 -وذكر صاحب شفاء الصدور، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الناظر في البحر في سبيل الله يكون له مد بصره نور يستضيء به كما بين صنعاء والجابية".

330 -وذكر أيضا عن ابن أبي نجيح، عمن حدثه، يرفع الحديث أن النظر في البحر عبادة قال:"ومن نظر إلى البحر إحاطة على المسلمين غفر له بعدد كل قطرة فيه".

331 -وذكر أيضا عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، أنه خرج في بعض غزواته ومعه عثمان بن مظعون رضي اللّه عنه، فمروا بروضة وغدير فقال عثمان: يا رسول اللّه لو أن عبدا أقام ههنا يعبد اللّه حتى يموت، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"لنظرة ينظرها رجل في بحر لجي [4] خير له من عبادة رجل فيما ههنا أربعين عاما رجاء ثواب ربه وتصديق موعده".

332 -وذكر أيضا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: من كبر تكبيرة في سبيل اللّه رافعا بها صوته كتب اللّه له مائة ألف حسنة، ذكر هذه الأخبار كلها من غير إسناد على عادته، واللّه أعلم بحالها.

333 -وقال أيضا في شفاء الصدور: ذكر عبد المؤمن قال: إذا كان يوم القيامة خلق اللّه أرضا بيضاء يغشاها سحاب الرحمة، ثم ينادي مناد من عند اللّه: أين المرابطون؟ اصعدوا على أعلى هذه الأرض، فإذا صعدوا نصب لهم كراسي من نور ثم ينادي بهم جبريل: قولوا مثل الذي كنتم تقولون على ساحل البحر، يطلب منهم التهليل والتكبير، فتمر بهم الأرض مر السحاب حتى يقفوا بين يدي اللّه تبارك وتعالى، فيقول لهم: مرحبا وأهلا بأوليائي المرابطين في دار الدنيا، يا جبريل شق بهم الأرض شقا إلى الجنة.

334 -وعن أنس رضي اللّه عنه قال: صبح رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي [5] ، فلما نظروا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاؤوا يسعون إلى الحصن، وقالوا: محمد والخميس، فرفع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - رأسه، ثم قال: (اللّه أكبر

(1) يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي كاتب الأوزاعي، قال النسائي ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك يكذب، وقال ابن عدي: روى بواطيل، وقال البيهقي: هو في عداد من يضع الحديث، وقال أبو زرعة وغيره: متروك. ميزان الاعتدال: 4/ 466.

(2) حسان بن عطية المحاربي مولاهم، أبو بكر الدمشقي، ثقة فقيه عابد، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة، ع. تقريب التهذيب: ص 68.

(3) محمد بن أبي عائشة المدني، قيل: اسم أبيه عبد الرحمن حجازي، ليس به بأس، من الرابعة، ز م د س ق. انظر: تقريب التهذيب: ص 303.

(4) أي: عظيم. انظر: المصباح: ص 549.

334 -فتح الباري: رقم 3647، كتاب المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي - صلى الله عليه وسلم - آية: 6/ 633؛ ورواه بنحوه: رقم 2991، كتاب الجهاد، باب التكبير عند الحرب: 6/ 134.

ومسلم: رقم 1365، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر: 3/ 1426 و 1427.

والبيهقي في السنن، كتاب السير، باب التكبير عند الحرب: 9/ 153، واللفظ له.

(5) المساحي: جمع مسحاة، وهي: المجرفة من الحديد، والميم زائدة لأنه من السحو، الكشف والإزالة. النهاية: 4/ 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت