67 -وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، أنه قام فيهم فذكر:"أن الجهاد في سبيل اللّه والإيمان باللّه أفضل الأعمال، قال: فقام رجل فقال: يا رسول اللّه أرأيت إن قتلت في سبيل اللّه أتكفر عني خطاياي كلها؟ فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: نعم"، الحديث.
68 -جاء في صحيحي ابن خزيمة وابن حبان، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الأعمال عند اللّه تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور".
69 -ورواه ابن خزيمة أيضا وغيره من حديث جابر.
70 -وابن عساكر وغيره من حديث عمرو بن العاص.
71 -والنسائي من حديث عبد الله بن حبشي [1] .
72 -وعن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه قال: بينما أنا عند رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول اللّه: أي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمان باللّه وجهاد في سبيل اللّه وحج مبرور". فلما ولى الرجل قال:"وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام، ولين الكلام، والسماحة وحسن الخلق"، فلما ولى، قال:"وأهون عليك من ذلك لا تتهم اللّه على شيء قضاه عليك". رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما حسن، ورواه الحافظ ابن عساكر أيضا في كتابه وقال: حديث حسن.
فصل في أن الجهاد أفضل من الأذان
73 -خرج أبو يعلى وغيره، عن حسين بن علي الجعفي [2] ، عن شيخ يقال له: حفص [3] ، عن أبيه [4] ، عن جده [5] قال: أذن بلال رضي اللّه عنه حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ثم أذن لأبي بكر رضي الله عنه حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له عمر رضي الله عنه: ما يمنعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى قبض، وأذنت لأبي بكر
(1) عبد الله بن حبشيّ بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة، صحابي يكنى أبا قتيلة بقاف ومثناة مصغرا الخثعمي، نزيل مكة، د س. التقريب: ص 107.
72 -مسند أحمد: 5/ 318، بنحو لفظ المؤلف، وفيه ابن لهيعة. ولفظ المؤلف للطبراني كما في مجمع الزوائد: 5/ 178.
73 -ذكره الحافظ ابن عبد البر نقلا عن ابن أبي شيبة. الاستيعاب على هامش الإصابة: 1/ 143. وخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق من طريق أبي يعلى: 10/ 335، ت. محمد أحمد دهمان.
(2) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقري، ثقة عابد من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة، ع. تقريب التهذيب: ص 74.
(3) حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن، مقبول، من الثالثة، مد، تقريب ا لتهذيب: ص 78
(4) هو عمر بن سعد المؤذن أخو عمار مقبول من الثالثة، ق. تقريب التهذيب: ص 253.
(5) هو سعد بن عائذ أو ابن عبد الرحمن مولى الأنصاري المعروف بسعد القرظ المؤذن بقباء، صحابي مشهور، بقي إلى ولاية الحجاج على الحجاز وذلك سنة أربع وسبعين، ق. تقريب التهذيب: 118.