فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 321

الباب الثالث

فيما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل على الحج

تقدم الحديث الثابت عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور" [1] .

وكذلك تقدم حديث ماعز في معناه [2] وفيهما التصريح بأن رتبة الجهاد، مقدمة على رتبة الحج، والله أعلم.

209 -وعن آدم بن علي [3] قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة. رواه ابن المبارك عن سفيان عنه، ورواه سعيد بن منصور في سننه عن أبي الأحوص [4] عنه، ورواه بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان عنه. وهذا حديث موقوف، وأسانيده صحاح، وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع واللّه أعلم.

210 -وعن عمرو بن الأسود [5] قال: قال عمر رضي الله عنه: عليكم بالحج فإنه عمل صالح، أمر الله به، والجهاد أفضل منه. رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، وهو موقوف أيضا.

(1) تقدم برقم: 64.

(2) تقدم برقم: 65.

209 -كتاب الجهاد لابن المبارك: 2/ 186، وسنده صحيح على شرط البخاري.

-سنن سعيد بن منصور، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الغزو، بعد الحج 2/ 3/144.

-مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجهاد: 5/ 304.

(3) آدم بن علي العجلي، الشيباني، صدوق، من الثالثة، ت س. تقريب التهذيب. ص 18.

(4) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن، صاحب حديث، مات سنة تسع وسبعين، ع. تقريب التهذيب: ص 141.

210 -مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجهاد: 5/ 310 - 311.

(5) عمرو بن الأسود العنسي، بالنون وقد يصغر، ويكنى أبا عياض، حمصي، سكن دارايا، مخضرم، ثقة عابد. من كبار التابعين، مات في خلافه معاوية، خ م د س ق. تقريب التهذيب: ص 257.

213 -وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه غيره، انتهى. مجمع الزوائد: 5/ 281، ولم أجده في المستدرك.

214 -مراسيل أبي داود، في فضل الجهاد: ص 33، ط مطبعة محمد علي صبيح بميدان الأزهر. وقول مكحول: كثر المستأذنون إلخ. لم أجده في المراسيل. ورواه سعيد بن المنصور في سننه، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الغزو بعد الحج: 2/ 3/144.

215 -كشف الأستار، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد: 2/ 258، قال البزار: لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، وعنبسة لا نعلم حدث عنه إلا محمد بن سليمان. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت