204 -وخرج ابن عساكر بإسناده عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من دعي إلى الإسلام فأجاب، ودعي إلى الإيمان فأجاب، ودعي إلى الهجرة فأجاب، ودعي إلى الجهاد فأجاب، لم يدع من الخير مطلبا، ولا من الشر مهربا".
205 -وخرّج أيضا بإسناده عن أبي عبيد، قال: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار".
فوجه ذلك عندي أنه يقول: كل من آمن وجاهد، فهو لاحق بالمهاجرين في الفضيلة، وإن كان في بلده، وليس على الوجوب للهجرة، إلى دار المهاجرين، انتهى.
206 -وخرّج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال: لولا أن أسير في سبيل الله أو أضع جبيني لله في التراب، أو أجالس قوما يلتقطون طيب الكلام، كما يلتقط طيب التمر، لأحببت أن أكون قد لحقت بالله.
207 -وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه، قال: ما ليلة تهدى إلي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد [1] ، في سرية أصبح فيها العدو، فعليكم بالجهاد. رواه ابن المبارك عن مولى لآل خالد عنه، ورواه ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن أبي خالد [2] ، عن زياد، عنه [3] .
208 -وروى ابن عساكر أيضا بإسناده عن خالد أيضا قال: لقد منعني كثيرا من القرآن الجهاد في سبيل الله عز وجل.
المصنف:5/ 317 - 318. 208 - أخرجه الحافظ عن أيى يعلى. انظر: الإصابة: 1/ 414، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 9/ 350.
(1) الجليد: هو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض. انظر: مختار الصحاح: ص 107، دار الكتب العربية - بيروت.
(2) إسماعيل بن أبي خالد، تقدم.
(3) المصنف:5/ 317 - 318.
208 -أخرجه الحافظ عن أيى يعلى. انظر: الإصابة: 1/ 414، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 9/ 350.