550 -وروى أيضا من طريق مندل بن علي -وهو ضعيف - عن عبد اللّه بن مروان، عن بعجة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من شهد إملاك مسلم فكأنما صام يوما في سبيل اللّه، واليوم بسبع مائة، ومن شهد جنازة امرئ مسلم فكأنما صام يوما في سبيل الله، واليوم بسبع مائة، ومن عاد امرئ مسلما فكأنما صام يوما في سبيل اللّه، واليوم بسبع مائة". زاد بعض الرواة:"ومن اغتسل يوم الجمعة فكأنما صام يوما في سبيل اللّه، واليوم بسبع مائة".
551 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من صام يوما في سبيل اللّه جعل اللّه بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض". رواه الطبراني بإسناد حسن.
552 -ورواه ابن أبي شيبة موقوفا، إلا أنه قال: من صام يوما في سبيل اللّه كان بينه وبين جهنم أبعد مما بين السماء والأرض"."
553 -رواه الترمذي من حديث أبي أمامة، وقال: حديث غريب.
554 -وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من عبد صام يوما في سبيل اللّه إلا زوج حورا من الحور العين في خيمة من درة مجوفة عليها سبعون حلة، ليس منها حلة تشبه صاحبتها، على سرير من ياقوتة حمراء، موشحة بالدر، وعليها سبعون ألف فراش، بطائنها من استبرق، لها سبعون ألف وصيفة [1] لحاجتها، وسبعون ألفا لبعلها [2] ، مع كل وصيفة منهن سبعون ألف صحفة [3] من ذهب، ليس منها صحفة إلا وفيها لون من الطعام ما ليس في الأخرى، يجد لذة آخرها كلذة أولها". رواه ابن عساكر، وهو غريب ضعيف الإسناد.
* - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله:"أفضل الغزاة في سبيل اللّه خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصهم منزلة عند اللّه الصائم"الحديث. رواه الطبراني، وتقدم بتمامه في الباب الثاتي عشر [4] .
قال المؤلف عفا اللّه عنه: وقد كان كثير من السلف يصومون في الجهاد، ويقاتلون ولا يفطرون، احتسابا لذلك عند اللّه وطلبا لمرضاته ورغبة في جزيل ثوابه، وستأتي جملة من ذلك متفرقة.
(1) الوصيفة: الجارية. المصباح: ص 661.
(2) البعل: الزوج. المصباح: ص 55.
(3) الصحفة: إناء كالقصعة. المصباح: ص 334.
(4) تقدم برقم: 333، ص ---.
555 -كتاب المصنف: 6/ 315، 317، 349، ولم أجد هذه الرواية لابن المبارك.