فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 321

والبتار، بباء موحدة، ثم تاء مثناة فوق، مشددة.

والحتف، بفتح الحاء المهملة، وهو من أسماء الموت.

وكان عنده أيضا الرسوب من رسب في الماء إذا غاص فيه، لأن ضربته تغوص في المضروب به.

والمخذم، بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الذال المعجمة، وهو: اسم للسيف القاطع.

والقضيب [1] .

وكانت له - صلى الله عليه وسلم - خمسة رماح، ثلاثة أصابها من بني قينقاع، وآخر يقال له: المثوي؛ أي: أن المطعون به يثوي مكانه، أي: يقيم، وآخر يقال له: المنثني.

وكانت له حربة يقال لها: البتعة، ذكرها السهيلي [2] ، وحربة كبيرة اسمها البيضاء. وأخرى صغيرة، شبه العكاز، يقال لها: العنزة، كان يدعم عليها ويمشي بها وهي في يده، وكانت تحمل بين يديه في العيد، حتى تركز أمامه فيتخذها سترة يصلي إليها.

وكانت له - صلى الله عليه وسلم - سبع أدراع. ذات الفضول، سميت بذلك لطولها وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير لعياله [3] .

وذات الوشاح، وذات الحواشي.

والسعدية، نسبة إلى سعد موضع تصنع به الدروع، وقيل: إنها كانت درع داود عليه السلام التي لبسها حين قتل جالوت، وفضة [4] ، والبترا، والخِرْنِق [5] .

وكان له - صلى الله عليه وسلم - مِِغفر من حديد يقال له: الموشج، وآخر يقال له: السبوغ أو ذو السبوغ، وهو الذي كان على رأسه الشريف حين دخل مكة يوم الفتح - صلى الله عليه وسلم -.

وكان له ترس، يقال له: الزلوق يزلق [6] عنه السلاح، وترس يقال له: الفنق [7] ، وأهدي له ترس فيه تمثال عقاب أو كبش، فوضع يده عليه، فأذهب اللّه ذلك التمثال.

(1) سيف قاضب، وقضيب، قطاع، انتهى. المصباح: ص 507.

(2) لم أجده في الروض الأنف.

(3) رواه البخاري من حديث عائشة رضي اللّه عنها. فتح الباري: رقم 4467، كتاب المغازي: 8/ 151.

(4) هي التي أصابها من سلاح بني قينقاع، كانت للقينقاع وكان من أبطالها. انظر: كتاب تركة النبي - صلى الله عليه وسلم: ص 103.

(5) الخرنق: اسم ولد الأرنب، وكان من آدم، انظر: تلقيح فهوم أهل الأثر: ص 42.

(6) يقال: زلقت القدم زلقا، من باب تعب، لم تثبت حتى سقطت. انظر: المصباح: ص 254.

(7) في تلقيح فهوم أهل الأثر: الفقق، بالقاف بدل النون. انظر: ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت