ومعنى هذا القول أن يكون الدعاء له، على رتبة الدنيا.
فإن أصل التعزية أنها دعاء.
فإذا لم يكن أن يدعى للكافر بحسن المآب دعى له بشيء من متاع الدنيا، فيكون حق جواره، أو حق آخر، إن كان له قد قضى بذلك، والله أعلم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...