فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1640

455 لما روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ، وقال: ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ) وكان لا يفعل ذلك في السجود . متفق عليه .

456 وعن أبي حميد الساعدي أنه قال في عشرة من أصحاب رسول الله [ ] أنا أعلمكم بصلاته ، كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا ، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه . قالوا: [ صدقت ] رواه أبو داود [ والترمذي وصححه ] .

( وعنه ) : الأفضل الرفع إلى فروع أذنيه أي يبلغ بأطراف أصابعه أعلى أذنيه .

457 لما روى مالك بن الحويرث أن رسول الله [ ] كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ، [ وإذا ركع رفع يده حتى يحاذي بهما أذنيه ] وإذا رفع رأسه من الركوع رفع وقال: ( سمع الله لمن حمده ) فعل مثل ذلك . رواه مسلم وغيره وهذا يشتمل على زيادة ، فالأخذ به أولى . ( والثالثة ) : أنه يخبر بين هاتين الصفتين ، اختارها الخرقي ، لصحة الرواية بهما ، فدل على أنه كان مرة يفعل هذا ، وتارة يفعل هذا ، والله أعلم .

قال: ثم يضع يده ، اليمنى على كوعه [ اليسرى ] .

458 ش: لما روى وائل بن حجر [ رضي الله عنه ] أنه رأى النبي رفع يديه حين دخل في الصلاة ، ثم التحف بثوبه ، ثم وضع اليمنى على اليسرى ، رواه أحمد ومسلم وفي لفظ لأحمد وأبي داود: وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى ، والرسغ والساعد .

قال: ويجعلهما تحت سرته .

ش: هذا إحدى الرواية عن أحمد .

459 لما روى أحمد ، أبو داود ، عن علي رضي الله عنه قال: من السنة وضع الأكف في الصلاة تحت السرة . والسنة المطلقة تنصرف إلى سنة رسول الله [ ] ( والرواية الثانية ) : الأفضل جعلهما تحت صدره .

لما روى قبيصة بن هلب ، عن أبيه قال: رأيت النبي يضع يده على صدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت