فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1640

إذ شرط التفاؤل أن لا يكون بقصد ، وإنما قيل له: حول رداءك ، ليتحول حالك . والله أعلم .

قال: ويفعل الناس كذلك .

ش: أي يحولون أرديتهم ، كما يحول الإِمام رداءه .

978 لأن في حديث عبد الله بن زيد: 16 ( وتحول الناس معه ) . رواه أحمد .

قال: فيدعو ويدعون ، ويكثرون في دعائهم الاستغفار .

ش: قد تقدم حديث عائشة رضي الله عنها في الدعاء .

979 وفي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي في الاستسقاء قال: ( اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ) مختصر ويكثرون في دعائهم الاستغفار ، لأنه سبب نزول المطر ، قال الله سبحانه وتعالى: 19 ( { استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا } ) .

980 وعن علي رضي الله عنه: 16 ( عجبت ممن يبطيء عنه الرزق ومعه مفاتيحه . قيل [ له ] : وما مفاتيحه ؟ قال: استغفار . )

قال: فإن سقوا وإلا عادوا في اليوم الثاني والثالث .

ش: لأن الحاجة داعية إلى ذلك ، وقد جاء ( إن الله يحب الملحين في الدعاء ) .

قال: وإن خرج معهم أهل الذمة لم يمنعوا ، وأمروا أن يكونوا منفردين عن المسلمين والله أعلم .

ش: أما كون أهل الذمة لا يمنعون من الخروج ، لأنهم يطلبون رزقهم والله ضمن لهم ذلك ، قال الله سبحانه: 19 ( { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } ) الآية وقال ابن أبي موسى: لا يمنعون ، ولكن خروجهم في يوم مفرد أجود ، وأما انفرادهم عن المسلمين فلاحتمال أن ينزل عليهم عذاب فيصيب المسلمين ، قال الله سبحانه: 19 ( { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ، واعلموا أن الله شديد العقاب } ) .

وظاهر كلام الخرقي أن الإِمام لا يخرجهم ، وهو كذلك ، بل يكره إخراجهم على المشهور ، وظاهر كلام أبي بكر أنه لا بأس به ، والله أعلم .

( باب الحكم فيمن ترك الصلاة )

قال: ومن ترك الصلاة وهو بالغ عاقل ، جاحدًا لها ، أو غير جاحد ، دعي إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت