فهرس الكتاب
ش: الأضاحي جمع أضحية ، وإضحية بضم الهمزة وكسرها ، والضحايا جمع ضحية ، وقد أتى الخرقي بهذا الجمع بعد ، والأضحى جمع أضحاة كأرطأة وأرطى ، وبها سمي يوم الأضحى .
قال: والأضحية سنة ، لا يستحب تركها لمن يقدر عليها .
ش: لا نزاع في مشروعية الأضحية ومطلوبيتها ، اقتداء بالنبي فعلًا وقولًا .
3596 فقد صح عنه أنه ضحى بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمى وكبر ، ووضع رجله على صفاحهما .
3597 وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قلت أو قالوا: يا رسول الله ما هذه الأضاحي ؟ قال: ( سنة أبيكم إبراهيم ) قالوا: ما لنا فيها ؟ قال: ( بكل شعرة حسنة ) قالوا: فالصوف ، قال: ( بكل شعرة من الصوف حسنة ) . رواه أحمد وابن ماجه .
3598 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ( ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد ) رواه الدارقطني ، في أحاديث أخر ، وقد قيل في قوله تعالى: 19 ( { فصل لربك وانحر } ) : المراد الأضحية .
3599 قال الحسن: صلاة يوم النحر والبدن ، وقال عطا ومجاهد: صل الصبح بجمع ، وانحر البدن بمنى ، واختلف في هذه المطلوبية هل تنتهي إلى الوجوب ؟ والمعروف المشهور المنصوص من مذهبنا أنه لا ينتهي إلى ذلك .
3600 لما روي عن جابر رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله عيد الأضحى ، فلما انصرف أتي بكبش فذبحه ، وقال: ( بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا عني وعن من لم يضح من أمتي ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، فمن لم يضح منا