فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1640

432 لما روى عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] قال: قال رسول الله [ ] : ) 19 (( إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر ، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله . قال أشهد أن لا إله إلا الله . [ ثم ] قال: أشهد أن محمدًا رسول الله . قال أشهد أن محمدًا رسول الله . ثم قال: حي على الصلاة . قال: لا حولا ولا قوة إلا بالله . ثم قال حي على الفلاح . قال: لا حول ولا قوة إلا بالله . ثم قال: الله أكبر ، [ الله أكبر ] . قال: الله أكبر [ الله أكبر ] . ثم قال: لا إله إلا الله . قال: لا إله إلا الله . من قبله دخل الجنة ) رواه أحمد ، ومسلم وأبو داود .

433 ونحوه روي من حديث معاذ ، ورافع بن خديج [ رضي الله عنهما ] وقال بعض الأصحاب يجمع [ بين ] الحولقة والحيعلة ، ليأتي بمجموع الأحاديث ، والأول المذهب .

( تنبيه ) يقول في الإِقامة: أقامها الله وأدامها . اتباعًا .

434 لما في سنن أبي داود ، أن بلالًا أخذ في الإِقامة ، فلما قال: قد مامت الصلاة . قال النبي [ ] ( أقامها الله وأدامها ) قال بعض الأصحاب: ويقول في التثويب: صدقت وبزرت . قياسًا على ما تقدم ، ويسن جمع ذلك للمئذن خفية ، وكذلك غير المؤذن يخفيه . والله سبحانه أعلم .

( باب استقبال القبلة )

ش: استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة في الجملة ، لقول الله سبحانه: { قد نرى تقلب وجهك في السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها ، فول وجهك شطر المسجد الحرام ، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره } أي نحوه .

435 وعن أنس [ رضي الله عنه ] قال: قال رسول الله [ ] : ( من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فذلك المسلم ، له ذمة الله ، وذمة رسوله ، فلا تخفروا الله في ذمته ) رواه البخاري والله أعلم .

قال: وإذا اشتد الخوف وهو مطلوب ابتدأ الصلاة إلى القبلة ، وصلى إلى غيرها راجلًا أو راكبًا ، يوميء إيماء على قدر الطاقة [ ويجعل سجوده أخفض من ركوعه ] .

ش: استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة كما تقدم ، إلا في موضعين ( أحدهما ) : حال المسايفة وهو حال اشتداد الخوف ، وما في معناه كالخوف من سبع أو سيل ، أو هرب مباح من عدو ، ونحو ذلك ، فله أن يصلي على قدر طاقته راجلًا أو راكبًا ، إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت