فهرس الكتاب
الصفحة 437 من 1640
عشرة ) رواه أحمد والنسائي والترمذي .
وعن بعض العلماء: الثاني عشر بدل الخامس [ عشر ] وسميت بيضًا لابيضاض ليلها كله بالقمر [ أي ] أيام الليالي البيض ، وقيل: لأن الله تعالى تاب على آدم فيها وبيض صحيفته ذكره التميمي ، والله سبحانه أعلم .
حجم الخط: